
معلومات أساسية عن مدارس ابن خلدون العالمية
أسست مدرسة ابن خلدون العالمية في مدينة الرياض عام 1430/1431 هـ الموافق 2009/2010 م ، وستبدأ في التشغيل العام القادم ، وذلك لخدمة الطلاب والطالبات من أبناء المواطنين والوافدين وفق الأنظمة والتعليمات المنظمة لذلك، وتقع المدارس في حي الخزامى الغربي في مدينة الرياض ، ويتوفر فيها جميع المراحل التعليمية من الروضة والتمهيدي والمتوسط والثانوي، وتقوم المدارس بتعليم المنهج الأمريكي في صفوف مراحل الروضة والتمهيدي والمتوسط والثانوي، بالإضافة إلى تعليم اللغة العربية والمواد الإسلامية في المدارس. وسيقوم بتدريس المناهج معلمين ومعلمات من جنسيات متنوعة آخذين في الحسبان الكفاءة والجدارة. وستستخدم المدارس أحدث وسائل وأجهزة التعليم والتدريس في الفصول والمعامل الدراسية.
أهداف اللائحة
1. تهدف اللائحة إلى تعريف المسئولين بالمدارس والمنتسبين إليها من دارسين بالقواعد والأحكام الواجبة التطبيق وتنظيم العلاقة بين المدارس والملتحقين بها بما يحقق مصلحة الأطراف والمصلحة العامة وليكن كل منهم على بينه من أمره عالماً بما له من حقوق وما عليه من واجبات.
2. تسري أحكام هذه اللائحة على جميع الملتحقين بالصفوف الدراسية التي يتم تنفيذها.
3. تطلع المدارس الملتحقين بها وأولياء أمورهم على أحكام هذه اللائحة عند تقديم طلب الالتحاق وذلك في نماذج الالتحاق ويوقع ولي أمر الطالب بذلك عن الالتحاق.
4. تحسب جميع المدد والمواعيد المنصوص عليها في هذه اللائحة بالتقويم الهجري ما لم ينص على غير ذلك في نظام الشركة المالي.
5. لا تخل أحكام هذه اللائحة بما قد يكون للدارسين من حقوق مكتسبة.
6. يقصد بالمصطلحات الآتية أينما وردت في هذه اللائحة الدلالات الموضحة أمام كل منها:
أ. الشركة : شركة ابن خلدون التعليمية.
ب. المدارس : ( مدراس ابن خلدون العالمية ).
ج اللائحة : هي لائحة تنظيم العمل وبرامج المدارس وكل ما يصدر بشأنها من قرارات لاحقة ومعتمدة من الإدارة المشرفة.
د. الإدارة المشرفة : الإدارة العامة للتربية والتعليم بمنطقة الرياض – قسم التعليم الأهلي والأجنبي.
هـ. المدير : مدير مدارس ابن خلدون العالمية.
و. الإدارة : إدارة المدارس.
ز.الدارسون أو الملتحقون بالمدارس من بنين وبنات : الطلاب / الطالبات.
7. تلتزم المدارس بما ورد في هذه اللائحة التنظيمية بعد الموافقة عليها من قبل الإدارة المشرفة.
الفصل الأول
رسالة المدارس ورؤيتها المستقبلية وميثاقها
مادة (1) رسالة المدارس
تتمثل رسالة المدارس في كونها مدرسة متميزة ذات أداء عالي الجودة وتأمل في تحقيق ذلك من خلال الآتي:
• الإسهام في نشر وتطوير المعرفة في المملكة العربية السعودية.
• إعداد جيل عالمي مبني على أسس إسلامية صحيحة.
• إعداد طلاب وطالبات على مستو عالي من المعرفة والمهارة عن طريق توظيف جميع مقومات العملية التعليمية بصورة ذكية.
• إعداد طالب يؤدي دوراً رائداً وقيادياً في مجتمعه وجعله قادراً على تحمل المسئولية والاسهام في حل المشكلات عن طريق التفكير الإبداعي والعمل الجماعي والتطوير الذاتي.
• ربط المقررات الأكاديمية والتخصصات بالمتطلبات الفعلية لبيئة العمل المحيطة بالمدارس. ويتم هذا عن طريق إيجاد مشاركة فعّالة وتعاون بين المدارس والوسط المحيط بها.
• توجيه الأنشطة البحثية للطلاب لزيادة وعي الطلاب ومحاولة إيجاد حلول للمشكلات المزمنة في المجتمع، هذا مع عدم إغفال أهمية إجراء البحوث العلمية الأساسية لتنمية معارف الطلاب وتعميقها.
وستراعي المدارس الأخذ بخصوصيتها من خلال الموجهات الآتية:
• البيئة التي تعمل بها المدارس وبالتالي العوامل المؤثرة سواء تلك العوامل اقتصادية أو اجتماعية أو ثقافية.
• نوعية الملتحقين بالمدارس وخلفياتهم الثقافية.
وستعمل المدارس على توافق رؤيتها مع الأهداف التالية:
• إعداد قيادات طلابية في مجال التفكير قادرين على دراسة مشاكل المجتمع وسبل تحقيق أهدافه.
• إعداد أخصائيين في المجالات المختلفة للإنتاج والخدمات وتزويدهم بالقدرة على تحمل مسؤولياتهم تجاه تطوير مجتمعاتهم.
• تكوين كفاءات علمية في مجالات البحث والتي ممكن من خلالهم يمكن أن تكون مدارس عالمية ناجحة لتبني البحوث التي تعمق أنفسهم بمشاكل المجتمع وتحدياته.
ولقد أخذت المدارس على عاتقها التركيز على وظيفة نشر المعرفة وكيفية تطويرها وتطبيقها وتوظيفها حتى تتكامل وظائفها. لذا جاء التركيز المدارس على وظائف التدريس من خلال التعليم لتكون ذراعاً تنفيذياً لإيجاد المعرفة وإثرائها وذلك من خلال:
• ننمي في نفوس الطلبة والطالبات وأعضاء هيئة التدريس روح الانتماء والولاء والعطاء للمدرسة والمجتمع والوطن.
• نعمل على إعداد جيل مبدع من الطلبة والطالبات قادر على التفكير العلمي والابتكار والبحث.
• نسعى إلى تقوية لغة الحوار بين أطراف العملية التعليمية.
• نعمل على تحسين أداء المعلم وتنمية مصادر معرفته باستخدام أحدث الأساليب العلمية والتكنولوجية.
• نتبنى المواهب في المجالات والأنشطة المختلفة ونعمل على صقلها وتنميتها.
• نساعد ذوات الحالات الاجتماعية والاقتصادية وفق الخطط المتاحة بالمدارس.
• نحاول إيجاد وسائل لتطوير وتنمية الموارد المالية للمدرسة.
• نحرص على ربط المدارس بالأسرة والبيئة والمجتمع في ظل مبدأ المشاركة المجتمعية.
• نعمل على توعية جميع العناصر البشرية بالمدارس بأهمية السياحة في حياة الفرد والمجتمع.
• نعمل على تفعيل مبدأ اللامركزية دون تعارض مع اللوائح والقوانين.
مادة (2) : الرؤية المستقبلية للمدرسة
إن رؤية مدارس ابن خلدون العالمية هي أنها مؤسسة تعليمية أهلية ذات بيئة تربوية نوعية تقدم تعليماً متميزاً وملتزماً بقيم المجتمع ومستجيباً لمستجدات العصر ومتطلباته، بكلفة مادية معقولة ، وتقوم الرؤية على المرتكزات الآتية:
• مدارس تحقق نهضة تعليمية وتربوية شاملة تؤثر إيجابياً في المجتمع وتواكب التطور العلمي والتكنولوجي.
• مدارس تعد قادة المستقبل في مختلف مجالات المعرفة على المستوى العالمي.
• مدارس تثري المعرفة وتنميها.
• مدارس تمارس طرق وتقنيات إبداعية لتحقيق أهدافها.
• مدارس تكسر الحواجز بين المجتمع الأكاديمي ودنيا العمل.
• مدارس رائدة أصيلة تأخذ بالمستجدات التربوية المعاصرة.
• مدارس تضع الطالب والطالبة في بؤرة اهتمامها.
• مدارس تركز على تنمية جميع جوانب الشخصية بصورة متكاملة ومتوازنة.
• مدارس ذات شخصية متميزة تتمثل في بناء نموذج لتعميق تعلم المواد المختلفة.
• مدارس تربوية وفق المعايير والمواصفات العالمية.
• مدارس تربوية ذات بيئة تربوية نوعية.
مادة (3) : ميثاق المدارس
ينبثق ميثاق مدارس ابن خلدون العالمية من تعليمات ديننا الحنيف وميثاق أخلاقيات التعليم بوزارة التربية والتعليم لتحمل الأمانة لمهنة من أشرف المهن وهي مهنة التعليم بما تحمله من مقومات الأمانة والعدل ومراعاة الله عز وجل في ذلك لذا "نتعهد نحن أعضاء هيئة التدريس بالمدارس على التفاني في العمل وعلى إتقانه والإخلاص فيه مؤمنين بروح الفريق الواحد عاملين في جو يسوده الحب والتعاون والاحترام المتبادل بيننا لأننا أسرة واحدة وتحكمنا مبادئ إسلامنا الحنيف.
ونحن حريصون على تحقيق أفضل النتائج وأروع الإنجازات ملتزمين بمبادئ الإسلام الذي يحث على الأمانة والعدالة والنزاهة ومحققين منطلقات سياسة التعليم بالمملكة العربية السعودية واضعين نصب أعيننا مستقبل الطلبة والطالبات بالمدارس. كما أننا نؤمن بتطبيق مبدأ الثواب والعقاب في حالتي الإجادة أو ارتكاب الخطأ".